أخبار سياسيةأخبار عالمية

الصحف العالمية اليوم.. توقعات أمريكية بانتهاء حرب غزة بحلول يناير.. نتنياهو يتعرض لهجوم شرس من الرهائن المفرج عنهم.. خطة بريطانيا لخفض معدلات الهجرة تهدد بـ”فصل الأزواج”.. وترامب: سأكون ديكتاتورا ليوم واحد

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عدد من القضايا منها، كشف مسئولين أمريكيين عن استعداد إسرائيل لبدء مناقشات مستقبل غزة ما بعد الحرب، وتوقعات أمريكية بانتهاء الحرب بحلول يناير، الرهائن المفرج عنهم لنتنياهو: كنا نخاف القصف الإسرائيلي وليس من مقاتلي المقاومة، و خطة بريطانيا لخفض معدلات الهجرة تهدد بـ”فصل الأزواج”

الصحف الامريكية:

أكسيوس: إسرائيل لديها استعداد لمناقشة مستقبل غزة ما بعد الحرب

وأظهرت إسرائيل استعدادا لمناقشة الخطط والتصورات المقترحة الخاصة بمستقبل غزة بعد الحرب، وفقا لما قاله مسئولين أمريكيين كبار على دراية مباشرة بالمحادثات التي جرت اخلال هذا الأسبوع بين حكومة نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وكشف مصدر لموقع أكسيوس أن فريق الرئيس بايدن كان يضغط على إسرائيل منذ المراحل الأولى من الحرب لوضع خطة لما سيحدث في غزة بعد الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 16000 شخص حتى الآن.

وقال المسؤولون الأمريكيون، إن الولايات المتحدة تريد تجنب فراغ الحكم والأمن في غزة بعد الحرب الذي قد يسمح لفصائل المقاومة بإعادة بناء نفسها مرة أخرى، وأضاف احد المسئولين إنه في المحادثات التي جرت، الأسبوع الجاري، مع فيل جوردون، مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، كان المسؤولون الإسرائيليون “مستعدون للحديث عن المستقبل” في غزة.

كما أعربت الإدارة الأميركية عن قلقها من أن إسرائيل قد تواصل عمليتها البرية العسكرية في جنوب غزة بالتكتيك نفسه كما فعلت في الجزء الشمالي من القطاع.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن جوردون أطلع الإسرائيليين على محادثات هاريس مع القادة العرب حول ما سيحدث بعد انتهاء الحرب في غزة وعرض ما طرحته هاريس علنا حول كيفية رؤية الإدارة الامريكية لإعادة الإعمار والأمن والحكم في غزة بعد القتال.

ووفقا للتقرير يريد المسؤولين الأمريكيين التواجد على الارض كل أسبوع حتى يتمكنوا من التواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين وجها لوجه بشأن مستقبل غزة

توقعات أمريكية بانتهاء الحرب في غزة بحلول يناير

يتوقع المسؤولون الأمريكيون أن تستمر المرحلة الحالية من الغزو البري الإسرائيلي لغزة الذي يستهدف الطرف الجنوبي من القطاع عدة أسابيع قبل أن تنتقل إسرائيل، ربما بحلول يناير، إلى استراتيجية أقل كثافة تستهدف بشكل ضيق مقاتلين وقادة محددين من فصائل المقاومة.

قال مسئول كبير في إدارة بايدن لشبكة سي ان ان، أنه مع دخول الحرب فب جنوب قطاع غزة مرحلة جديدة يشعر البيت الأبيض بقلق بشأن تطور العمليات الإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة، وأضاف ان الولايات المتحدة حذرت إسرائيل بشكل جاد ومباشر من ان قوات الدفاع الإسرائيلية لا يمكنها تكرار نفس التكتيكات التي استخدمتها في شمال القطاع ويجب عليها بذل المزيد من الجهد للحد من الخسائر في صفوف المدنيين.

أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل أنه مع تحول الرأي العام العالمي بشكل متزايد ضد حملتها البرية، التي أودت بحياة آلاف المدنيين، فإن مقدار الوقت المتاح لإسرائيل لمواصلة العملية بشكلها الحالي والاحتفاظ بدعم دولي حقيقي يتضاءل بسرعة.

وفي تحذيره العلني الأقوى حتر الان، حذر وزير الدفاع الامريكي لويد أوستن إسرائيل من أنها لا تستطيع “الفوز في حرب المدن إلا من خلال حماية المدنيين”، وقال اوستن خلال حديثه في منتدى ريجان ان الدعم الأمريكي لإسرائيل “غير قابل للتفاوض” لكنه أضاف ان إسرائيل تخاطر باستبدال “نصر تكتيكي بهزيمة استراتيجية” اذا لم تفعل المزيد لحماية المدنيين.

استشهد اكثر من 16 الف شخص خلال الحرب التي بدات في السابع من أكتوبر، وعلى الرغم من ان كبار المسئولين في إدارة بايدن دعوا إسرائيل لبذل المزيد من الجهد لتقليل عدد الوفيات بين المدنيين الا انهم حرصوا على عدم توجيه ادانات مباشرة للتكتيكات الإسرائيلية، حيث يعتقد المسئولين الأمريكيين انه من الأكثر فعالية تقديم المشورة لإسرائيل بهدوء خلف الكواليس.

وقال المسئول الأمريكي لشبكة سي ان ان، إنهم لم يشعروا بالارتياح لاستخدام كلمة “متقبلة” للتعبير عن رد إسرائيل حتى الآن على النصيحة العسكرية للإدارة على عكس بعض التصريحات العامة الصادرة عن كبار أعضاء الإدارة.

وعلى الجانب الاخر، سواء في العلن أو في السر، يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن هذا الجزء من هدفهم النهائي يتلخص في إضعاف فصائل المقاومة إلى الحد الذي يجعلهم غير قادريين على تكرار الهجوم الذي شنته على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

 ومن المتوقع أن تستمر إسرائيل في السعي لتحقيق هذا الهدف في المرحلة التالية من الصراع الذي يعتبره المسؤولون الأمريكيون “حملة طويلة الأمد”، ووافق مسؤول إسرائيلي على أنه من المرجح أن تتم عملية انتقالية في الأسابيع القليلة

المقبلة، قائلاً: “نحن في عملية عالية الكثافة في الأسابيع المقبلة، ومن ثم ربما ننتقل إلى وضع منخفض الشدة”.

ترامب: سأكون ديكتاتورا ليوم واحد إذا فزت برئاسة أمريكا 2024

سئل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، عما اذا كان سينتقم من منافسيه إذا فاز بولاية ثانية بسبب المحاكمات القضائية التي يصفها بأنها ذات دوافع سياسية، وسط سيطرة المرشح الجمهوري على الانتخابات الرئاسية التمهيدية لحزبه.

قال مضيف برنامج “فوكس نيوز” شون هانيتي، في مقابلة مع ترامب: “هل تعد أمريكا الليلة بأنك لن تسيء استخدام السلطة أبدًا للانتقام من أي شخص؟”، فأجاب ترامب: “باستثناء اليوم الأول. وبعد ذلك، أنا لست ديكتاتورا“. وأشار ترامب الى إنه سيستخدم سلطاته الرئاسية لإغلاق الحدود الجنوبية مع المكسيك وتوسيع التنقيب عن النفط.

ثم أوضح ترامب الأمر أكثر، قائلاً في إشارة إلى هانيتي: “أنا أحب هذا الرجل”، وقال هانيتي: “لن تصبح ديكتاتوراً، أليس كذلك؟”، فأجاب ترامب: “لا، لا، لا. باستثناء اليوم الأول“.

وسرعان ما استغل قادة حملة جو بايدن كلمات ترامب، وأصدرت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز، بيانا قالت فيه إن “دونالد ترامب أخبرنا بالضبط بما سيفعله إذا أعيد انتخابه، وقال الليلة إنه سيكون ديكتاتورا في اليوم الأول. يجب على الأمريكيين أن يصدقوه“.

وأمس الثلاثاء، قال الرئيس جو بايدن لمؤيديه إنه “إذا لم يترشح ترامب، فلست متأكدا من أنني سأترشح للرئاسة مرة أخرى. لا يمكننا أن نسمح له بالفوز“.

وفي وقت سابق من المقابلة، سأل هانيتي ترامب عما إذا كان لديه “بأي شكل من الأشكال” “أي خطط على الإطلاق، إذا أعيد انتخابه رئيسا، لإساءة استخدام السلطة، وانتهاك القانون لاستخدام الحكومة لملاحقة الناس، فأجاب ترامب ساخرا من الديمقراطيين: “هل تعني انهم يستخدمون ذلك الآن؟”

ووفقا للتقرير، أثار خطاب حملة ترامب وخططه الشاملة لولاية ثانية، والتي تشمل طرد قطاعات كبيرة من البيروقراطية الفيدرالية واستهداف منافسيه، قلق الديمقراطيين وأصبح حجة انتخابية رئيسية لبايدن بينما يستعد لمباراة العودة المحتملة ضد ترامب.

الصحف البريطانية:
جارديان: إسرائيل تواجه مقاومة فلسطينية شرسة في شمال وجنوب قطاع غزة

تواجه القوات الإسرائيلية مواجهة فلسطينية شرسة في شمال وجنوب قطاع غزة خلال الحرب المشتعلة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وفقا لصحيفة الجارديان.

تسعى القوات الإسرائيلية للتقدم نحو مدينة خان يونس في جنوب القطاع، إلا أنها قوبلت بمعارك عنيفة مع المقاومة الفلسطينية ما عرقل تنفيذ أهداف المرحلة الثانية من الهجوم الإسرائيلي في الوقت الذي تواجه فيه معارك شرسة تحول دون سيطرتها على مناطق حيوية في الشمال.

وعلى الرغم من تقدم القوات الإسرائيلية نحو وسط مدينة غزة، إلا أنها مازالت تواجه معارك عنيفة من جانب المقاومة الفلسطينية تمنعها من السيطرة على مناطق حيوية مثل مخيم جباليا ومنطقة الشجاعية في شرق مدينة غزة.

وأشارت الجارديان الى أن مخيم جباليا على وجه الخصوص له أهمية حيوية حيث إنه أقرب المناطق الفلسطينية للحدود مع إسرائيل بالقرب من معبر بن حانون شمالي قطاع غزة، مشيرا إلى أن المخيم أقيم عام 1948 ويضم ما يقرب من 100 ألف فلسطيني في مساحة لا تزيد على 1.4 كيلومتر مربع مما يجعله مزدحما بالسكان.

تقوم اسرائيل منذ انهيار وقف مؤقت لإطلاق النار بين الطرفين، بشن غارات جوية وبرية عنيفة في شمال وجنوب القطاع، وعلى الرغم من ذلك تواجه قوات الاحتلال مقاومة اعنف كلما حاولت التقدم نحو الجنوب.

في الوقت نفسه القوات الإسرائيلية ما زالت تسيطر على مناطق حيوية بما فيها أجزاء كبيرة من شارع صلاح الدين الواصل بين شمال وجنوب القطاع بينما تمكنت من تقسيم مدينة غزة إلى قطاعين على الأقل، كما أنها تسعى لعزل مدينة خان يونس عن باقي أجزاء القطاع.

وبحسب التقرير، تتكبد إسرائيل خسائر كبيرة مع استمرار الحرب في القطاع سواء اقتصاديا او استراتيجيا حيث تحولت اللهجة الداعمة للعدوان الإسرائيلي بعد ازدياد حدة الازمة الإنسانية.

الرهائن المفرج عنهم لنتنياهو: كنا نخاف القصف الإسرائيلي وليس من مقاتلي المقاومة

واجه الرهائن المفرج عنهم مؤخرًا وأقارب الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين لدى فصائل المقاومة في غزة، بنيامين نتنياهو في اجتماع غاضب، حيث ورد أن بعض الحاضرين دعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الاستقالة خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء.

وفقا لصحيفة يدعوت احرنوت الإسرائيلية، تعرض نتنياهو وأعضاء من حكومة الحرب لهجوم شرس، وخلاله سمع منهم أن أكثر ما كان يخيفهم خلال احتجازهم “هو الموت من القصف الإسرائيلي، لا من حماس”

وقال نتنياهو للمفرج عنهم ولذوي الأشخاص الذين مازالوا بالأسر: “لا توجد إمكانية حاليا لإعادة الجميع إلى منازلهم” فتعالت هتافات غاضبة من كثيرين، وغادر بعضهم الاجتماع، خصوصا حين تابع وقال: “لحماس مطالب لن تقبلوها حتى أنتم” لكنه لم يفصح عنها.

كما نقلت الصحيفة عن القناة 12 التلفزيونية، أن والدة أحد الأسرى صرخت بوزير الدفاع يوآف جالانت: “لست مستعدة للتضحية بابني من أجل مسيرتك المهنية، أو من أجل أي من الوزراء هنا. ابني لم يتطوع للموت من أجل الوطن. كان مدنياً وتم خطفه من البيت، من السرير. عدني بأنك ستعيده وجميع الأسرى الآخرين أحياء” فأجابها بأنه سيبذل كل جهده للقيام بذلك.

وقالت مفرج عنها اسمها أفيفا سيجل، والتي لا يزال زوجها كيث، وهو مواطن أميركي، أسير: “الغارات الجوية مستمرة فوقنا وظل نشطاء المقاومة نائمين.. ضرباتكم الجوية لا تزعجهم .. ألبسونا الحجاب وأغطية الرأس حتى لا تميزنا إسرائيل عنهم”.

خطة بريطانيا لخفض معدلات الهجرة تهدد بـ”فصل الأزواج”.. ومسئول يصفها بخطأ اخلاقي

أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة جديدة لخفض عدد المهاجرين بالمملكة بمقدار 300  الف سنويا، تهدد بتقسيم العائلات التي تعيش بالفعل في بريطانيا.

قال داونينج ستريت ان البريطانيين يمكنهم رؤية شركائهم وأزواجهم الأجانب الذين سيطلب منهم مغادرة البلاد حتى الوقت الذي سيحين فيه تجديد تأشيرتهم اذا لم تكسب الاسرة 38 الف و700 جنيه إسترليني وهي زيادة كبيرة عن الرقم الحالي البالغ 18.600 جنيه إسترليني، وما تم وصفه بأنه ضريبة على الحب.

قال جافين بارويل، وزير حزب المحافظين السابق، إنه “من الخطأ الأخلاقي وغير المحافظ القول إن الأغنياء فقط هم الذين يمكنهم الوقوع في الحب، والزواج من شخص ما ثم إحضاره إلى المملكة المتحدة”.

وردا على سؤال عما إذا كان سيتم تطبيقه على الشركاء والازواج عندما يأتون لتجديد تأشيراتهم، قال داونينج ستريت إن التغيير “ليس بأثر رجعي، ولكنه سينطبق على التجديدات في المستقبل”، وفي تلك المرحلة، يُتوقع من الأشخاص “استيفاء متطلبات التأشيرة اليوم”.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء: “لدى الأشخاص دائمًا مدة زمنية محددة للحصول على تأشيراتهم، وسيدركون في نهاية وقت التأشيرة أنه ليس لديهم ضمان بأنهم سيبقون بوضوح في البلاد”.

ووفقا للتقرير، هناك استثناءات، لكنها ستكون على أساس كل حالة على حدة، وشددت على أنه يمكن توزيع المبلغ على جميع أفراد الأسرة.

وقالت مادلين سومبشن، مديرة مرصد الهجرة بجامعة أكسفورد، إن التغييرات ستجعل المملكة المتحدة دولة ناشزة بين الدول الغربية، واضافت: “هذا بالتأكيد مختلف تمامًا عما تفعله أي دولة أخرى ذات دخل مرتفع”.

ومن المقرر أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ في الربيع وسيتم تطبيقها عندما يتم تجديد التأشيرات الحالية للأزواج الأجانب.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء يوم الثلاثاء: “تحتوي قواعد الهجرة العائلية على بند خاص بالظروف الاستثنائية حيث ستكون هناك عواقب قاسية غير مبررة على مقدم الطلب أو شريكه أو طفل ذي صلة أو فرد آخر من أفراد الأسرة إذا تم رفض طلبه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock