منوعات

“سمعت كلام عشيقي وفشلت في الإجهاض”.. اعترافات المتهمة بترك رضيعها خلف مدرسة

بمنطقة دار السلام في القاهرة، بعد تركها لزوجها من أجله

“أخطاء الآباء يدفع ثمنها الأبناء”.. هذا ما حدث عندما تركت زوجة بيتها من أجل عشيقها على أمل الزواج بها، وبعد أن هرب منها حاولت التخلص من الطفل الرضيع بعد فشلها في الإجهاض.

وأقرت المتهمة بالتخلص من رضيعها بعد ولادته بأيام وإلقائه خلف إحدى المدارس بمدينة السلام، بارتكابها هذه الجريمة بعد فشلها في إجهاضه.

سماع صراخ

بداية القصة عندما عثر أحد عمال النظافة على الطفل في الشارع خلال ممارسة عمله وهو مرتد كامل ملابسه، ووجده بجوار حائط، وعندما سمع صراخه توجه للصوت فعثر عليه، وبفحصه تبين أنه حديث الولادة.

وتلقى قسم شرطة التبين التابع لمحافظة القاهرة، بلاغًا من أحد الأهالي يفيد بالعثور على رضيع حديث الولادة، وبالانتقال والفحص تبين أن الطفل في عمر أيام.

واستمعت نيابة مايو والتبين الجزئية لأقوال شهود العيان في واقعة العثور على طفل حديث الولادة رضيع ملقى بأحد الشوارع في منطقة التبين.

وبعد تكثيف التحريات، تم اكتشاف أن الأم هي وراء الواقعة، وقالت المتهمة في اعترافاتها أمام جهات التحقيق إنها مطلقة، وكانت على علاقة عاطفية بأحد الأشخاص وهي متزوجة، لذلك طلبت الطلاق من زوجها أملاً بأنها ستتزوج من عشيقها.

وبعد طلاقها بفترة طلبت من عشيقها الزواج، فادعى مروره بأزمة مالية وطلب منها الزواج عرفياً حالياً حتى يتمكن من تجهيز نفسه وتمهيد الأمر لأهله، وبالفعل تزوجت منه عرفيا وتفاجأت بحملها، لكنه تخلى عنها ورفض الزواج منها وقطع علاقته بها.

فلم تستطع مواجهة أهلها بفعلتها فحاولت الإجهاض لكنها فشلت فتركت منزل والدها حتى تتمكن من إنجاب الطفل وتركه بأي مكان، وبعد إنجابه بأيام حملته وتركته خلف إحدى المدارس على أمل أن يجده أحد ويقوم بتربيته، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock